Yahoo!

مديات ثقافية ــ دار الزيدي للنشر / نافذة جديدة للأبداع العربي في العراق

كتبها سعدي الزيدي ، في 3 شباط 2011 الساعة: 23:55 م

تحتضن مدينة الشطرة 45 كم شمالي الناصرية / دارآ للطباعة والنشر والتوزيع والأعلان وتعزيزآ للدور النشط والفعال للمثقفين والمبدعين شعراء وكتابآ ومفكرين واساتذة وصحفيين  تنطلق مديات ثقافية / دار الزيدي للطباعة والنشروالتوزيع والأعلان



وتهتم الدار بتنشيط وتفعيل دور الثقافة والأدب والعلم والفكر الوطني والعربي والأنساني الحر، دفعآ لأرتقاء قيم الحوار الحضاري والوعي بمتطلبات الأنسان الثقافية والأبتكارية …..
وعن اولويات الدارفي النشر / قال الكاتب :سعدي عوض الزيدي مدير الدار وصاحبها  لمجلة انكيدو:
  نشر الكتاب العراقي بمختلف مجالاته واحدة من اولويات الدار وترسم له الخطط الكفيلة لضمان وصوله الى أمكنته الحاضنة له ، واتباع اساليب الأعلان والترويج له من مختلف الوسائل وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام والأنسان بخير

كتبها سعدي الزيدي ، في 30 كانون الأول 2010 الساعة: 19:05 م

 

للعام المنصرم بغيومه وامطاره السياسية

وغير السياسية نقول وداعآ ، ولا اخفي انه

كان لايختلف عن ما سلف من الأعوام 

 في منح فرص الفرح لنا .

نعم الفرح عندنا نقيسه في التقويم وندرجه

مع الشهقات ونحسبه في عدد الولادات …

للعام الجديد لنا امان وتطلعات اسوة بنا

مع جميع ابناء المعمورة ولا نريد اكثر من ان نعيش ونحيا بكرامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القطة أم الدميــــــة ……..

كتبها سعدي الزيدي ، في 3 كانون الأول 2010 الساعة: 23:53 م

القطة  أم الدمية..؟؟

 

القطة المنزلية المحببة لأطفاله بات وجودها ثقيلا، فهي تعبث كثيرا بالطعام ومستلزمات المطبخ، مما حدا بالسيدة إلى طردها شر طردة وعند هذا الموقف وتلبية لرغبة أطفاله في وجود قطة تؤنسهم ويلعبون معها، وحتى يواصلوا أكل الطعام الذي أعلنوا الإضراب عنه احتجاجا على تصرف الأم في طرد محبوبتهم، لذا قرر الأب جلب أحلى دمية لهر بارز العينين، شواربه نافرة وبجسد مكتنز تصدر منه أصوات موسيقى راقصة، رائعة….

وجد ضالته بسهولة وبفرح ونشوة وضعها أمام أطفاله الذين تحلقوا حوله كالفراشات الناعمة تشاركهم الأم، لكن الأب قال: قبل أن نضع الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السد العدلي • قصة قصيرة

كتبها سعدي الزيدي ، في 28 أيار 2010 الساعة: 20:36 م

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}

السد العدلي                       

                                

         

·      إلى  أرواح شهداء الصحافة العراقية ¤

-      1

على قارعة الطريق التمعت دائرة صغيرة , برقت من خلل زجاجة سيارة تمرق على مهل كما بقية العربات التي يخنق سرعتها الزحام  هذا البريق لم ينتبه له احد من في السيارة سوى طفل يكسر بثرثرته وانتباهاته الوجوم السائد لدى الركاب ومنهم والده ..

قال الولد : أبي انظر إلى ذلك الرجل النائم على الأرض ..!؟

الركاب جميعا" بما فيهم والده صوبوا أنظارهم إلى ما أشار إليه الولد , وجميعهم أشاحوا الأنظار عنه سريعا" , غير رجل تفوه بخفوت :- لكل منا مصيره المحتوم… كانت جميع السيارات المارة عبر هذا الطريق ترى ذلك الرجل النائم على الأرض . ولكن آلة التصوير الملقاة جنبه أثارت تساؤلات الطفل ..

/ تتوقف العجلات لتمر الدبابات العملاقة مرور الشواهين فوق سرب الحمام . الخطوة هنا ثقيلة وجله تتعكز على خوف …

/ الدوامة تبدأ عند الإفطار .. /

/ المساء إيقونة تختصر العمر …/

 وهذا الطفل سيختصر مسافة الأكذوبة سريعا" ويصير مثل أناس يرون الجثة ويشيحون بإبصارهم عنها … هذا الطفل رأى ولا يصدق غير ما رأى ..

  صمت الطفل الثرثار , راح يسرح بصره إلى بعيد لا يراه , لايفقه مغزاه , سؤال موجع اخذ يقتحم رأسه الصغير ولم يستطع كتمان … قال بصوت مسموع :ــ أبي لماذا ينام ذاك الرجل ويغطي رأسه بصفيحه معدنية ..؟

لكزه الأب بكوعه وهكذا صمت الطفل لما تبقى من الطريق …

 

-      2

   قالت المرأة وهي تودع زوجها : لتعد في السلامة والسلامة تعني اكتمال جلسة العائلة في المساء حول المدفأة ..

  الشتاء قارس في برودته وهي لاذعة في شتم عمرها ويومها … حينما خطى خطوته الأولى , مجتازا" عتبات الباب , استدار وقال مازحا"  " وداعا" أيتها المهرة .. " تزم شفتيها وهي تدخل الدار , عادت لتواجه الهرة :-

 (ضرتها المفترضة , واحدة من عشيقات المصور كما تظن)… الهرة أمامها , امرأة فارعة الطول , متوثبة الجسد , مكتنزة, نافرة النهدين , منسدلة الشعر , عينان لا تخلوان من تعبيرات رعب , كانت الهرة أو بالأحرى صورتها تحتل زاوية من زوايا صالة الاستقبال  مررت أصابعها بتوجس حول وجه الهرة .. كانت عينا الهرة ترمقان الزوجة " المهرة الصهباء " كما يطلق عليها اللقب المحبب لها والمحفز لأنوثة تتعملق فيها إذا ما يغازلها ويطرحها أرضا" ولطالما  برقت ومضات " الكاميرا " وهي في هكذا حال ولكن لا تحتل أية زاوية من زوايا صالة الاستقبال  كما الهرة… (الهرة مولاتي .. لا تخيف لاتخشين منها المخالب … المواء من فمها يسكرني , واحبك).  

 هرة ومهرة وآلة تصوير / هو ذا اختزال الجد والوجدان لدى مصور الصحيفة الأكثر انتشارا" بين الناس ../

    في ذات يوم شتائي من الماضي البعيد أنهكه المطر , أعياه.. تبلل كل شيء والشارع صار بحيرة , اخذ يتعثر فيها , تارة يركض والأخرى يبطئ, لم تسعفه أقدامه وسقط متعثرا" وسط الوحل حتى صارت حقيبته قربة ماء.. ارتكز على حجر ونهض ينوء بالحقيبة التي تضخمت .. البرق يضيء الأفق والرعود أزيزها يدوي برعب مثل الانفجارات المهولة التي عصفت بالمدينة وأقعدت أكثر من عمارة ومنزل .. يجر جسده بتثاقل وصولا" إلى مظلة في طرف بعيد من الشارع , هناك افرغ الحقيبة من الماء بعدما انتزع الكاميرا بصعوبة , كانت أوراقه تالفة , تمنى التخلص من ملابسه التي أضحت ملتصقة بجسده وغير نافعة بالمرة ومعوقة له. يختنق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغايرة في تجربة القاص سعدي عوض الزيدي

كتبها سعدي الزيدي ، في 24 آذار 2010 الساعة: 13:45 م

 
 
 
 
المغايرة في تجربة القاص سعدي عوض الزيدي                                      بقلم :سلام خماط
 
 
تكمن أهمية القاص سعدي عوض الزيدي باهتمامه بالمحتوى التكويني للقصة من جانب ،واختلاف آراء النقاد في نوعية ومستوى هذا المحتوى من جانب آخر، فمنهم من اعتبره واقعيا  واخر اعتبره شكلانيا وثالث عده تفكيكيا ،لكنهم أجملوا على انه خليط من كل الذي ذكر حسبما يقوله القاص إسماعيل إبراهيم عبد ،فهو يؤمن بالحداثة لكنه لم يتأثر بأحد رغم قراءته الكثيرة للحداثوين، والحداثة عند الزيدي هي ليست أكثر من منهج حياتي وفني.
،فهو يتميز عن غيره من القصاصين بالمغايرة، والمغايرة لديه لا تعني المشاكسة او الحط من شان الآخرين ،لكنه أراد لها ان تكون سمه او علامة في السرد العراقي ،لقد استلهم القاص الزيدي هم الإنسان العراقي الخارج من أتون الحرب العراقية الإيرانية والمعفر بالبارود والناجي صدفة من حرب بلا قضية ،فقد ظهر القاص مع مجموعة من الأدباء في خضم الحرب المذكورة وقد استطاع ان يحرك الساحة الأدبية مع هذه المجموعة ونذكر منهم فيصل إبراهيم ،عبد علي اليوسفي ،قصي الخفاجي ،إسماعيل عيسى بكر، فكانت قضيتهم تتوهج في مشغل قصصي  مدركين تمام الإدراك تراث القصة العراقية لكنهم غايروها في كتابة نمط جديد غير متأثر بمرجعيات اعتمدها أساطين الستينيات ،وهنا كان الاحتدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصل من رواية طوفان صدفي

كتبها سعدي الزيدي ، في 1 آذار 2010 الساعة: 19:47 م

 

موقع مدى البحر ينشر فصلآ من رواية  طوفان صدفي للكاتب سعدي الزيدي

والرواية صادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة في نهاية عام 2008

وبهذه المنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي