روحها وماء المحيط يطفئان حريق الثلائاء

كتبها سعدي الزيدي ، في 16 كانون الأول 2009 الساعة: 00:19 ص

 

 

شغفتني …احببتها جدآ ،ولكن ليس على طريقة قضم التفاحة …!!!

 

نجمة في سماءها وانا في ارض الأحتراق ، ارنو لها مضيئة هي ومشتعل انا…….!!!

  كانت روحي طيرآ يحلق اليها ،احملق الى مداها،

دوختني كثيرآ ..ومنتشيآ بها ولم تكن قربي ..

احتياجآ اليها………اود لو ابوح الآن لها ،ما يمورفي داخلي والمدينة…و…..

 انا في غروبي وهي في مشرقي..

كم المسافة بعيدة بين دجلة والمحيط سأتلفن لها ..اسمعها وتسمعني …سأحكي لها عن شمس مشرقة ستبزغ غدآ.. سأتكلم لها عن صوتنا الذي سينطلق غدآ، حيث لاسرف الدبابات تحرث الرصيف … ولا لصوص الليل والنهار جاثية على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرافات حبر ، كتاب مثير للأمل

كتبها سعدي الزيدي ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:02 م

 

 

في عالم التدوين

 

في هذا الزمن الذي أ سميه زمن الأفــــــول

 تبزغ أمامي بين حين وآخر بـــــوارق تعيد

 لي أملآ منسيآ ، هذا الأمل أعلق عليه بقايـآ

 حلم نكابد من اجل بلوغه ، ذلك الحلم الـذي

 كنا نتمناه نحن أبناء الأجيال الماضيـــــة ، أمنياتنا في ان نحلق بأفكارنا الى الأعالي ،

 بلا قيداو شرط ، اومحاسبة للذات وهي في الحقيقة ، مانقوم به احترامنا وتقديسنا للشرطي الذي وضعناه على أعناقنا ، نحمله ونربت على أكتافه وهو على رؤوسنا  وفي حدقات أعيننا اخذ هذا الشرطي الكثير من رعايتنا ، ومن أجله نشذب الفاظنا ونهذب مقاسات الكلام والتعبير حتى تكون متوافقة ومزاج هذا الشرطي الداخلي الحميم المقدس ، فصارت لجيلنا ميزات وهذه الميزات حافظت على نظامنا الشمولي ، نسقنا  الذي صنعناه وحافظنا عليه بوجودنا ونناكد ونحارب كل من يحاربه فمن يصطدم به يصطدم بنا و يحاربنا فصرنا ننازع اولادنا وأوخوتنا الذين يصغروننا .. فهم يملكون التعبير عن دواخلهم وعن نزوعاتهم وبهذا يصيرون ضد نظامنا الذي تعملق في ذاتنا المتشابكة في نزوعاتها ومطامحها  فصارت خيالاتنا مضببة خائفة لا ترسم واقعها ولانخدشه بأظافرها، فأظافرنا لحمية تدمى لأي ملمس .. مترفة ترف التخاذل الذي حصدناه…خيالنا ليس فعالآ فهو لايحدث انقلابآ ولا تغييرآ للغد ..

 ازاء كل هذه الحقائق الذاتية الجمعية ، أستأنس حينما تداهمني هالة لأبناء الجيل الحالي والأجيال اللآحقة من المثقفين العرب ، هولاء بأحاسيسهم الجميلة،  النظيفة ، المتوثبة ، الصادقة والواضحة في اعلان نواياها وفي شجنها وفرحها…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها سعدي الزيدي ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:07 م

 

 

 

أحتفاء ……………

              العشق زهرة من حجر

 

 

                                                   ا لى القاص والروائي الكبير عبد الستارناصر

                                                      مع الأماني له في الشفاء……    

                                                

                                                       

  خيط دخان أم رائحة شواء …؟ / آخر كتاب في العشق سجره في التنور ، أبتعد مسافة عن السنى التصاعد وهو يفرك يديه براحة كاملة وأنتشاء يشبه اللحظة التي أنجز فيها صاحب الكتاب عمله ../ الشيء الوحيد الذي حرص عليه ، تحاشي  تندر أمه القاسي ..وداعآ يارفيقي …/ أشتعلت هذه الحرقة بين أضلاعه وهو يرى أنصهار المدائن والجسور والمقاهي وطرقات بعيدة، سمع بها من دون أن يراها … لكن السيد المؤلف الذي يئن الآن زفر كل شيء وأرتاح في غيبة جديدة ، لئلا يصحو على بقايا حبيبته سديمآ ،نـم يا رفيقي……..!!/ اردف حرقة اخرى : لعل السجائر هي الديدان الوحيدة التي تعيش بالأحتراق وكذ هو الآن ــ أيدي العشاق بأنطفاء وهجهم الآ بتنور السيدة الوالدة ؟ / ورقص يمور كالحريق ..نصل يحز وريد الكلمات ../

ليس مصادفة ان يعي الآن معنى أجتياز العشاق البلدان والنهر توقآ لأرتعاش يخثر بقايا النشوة …/ كذ هي سلالة العشق ومطاحن الحب ، تنشغل بأشتعالها لتقضم لحم الأنتظار على مقلاة الأرصفة وبريدالصمت .

  السنى يهمد في التنور ، وشواء العجينة لم تفلح رائحتها الطيبة بطرده من باحة يصطف فيها المحبون .. حشود صمت وتسامح .. ينتظرون طابورآ حزينآ ..

 البعيريواكب الصحراء والرسائل وأنين التوله ..هل كان يدرك وضاح اليمن معنى الركوب الخطر حاملا سيفه بغمد القلب والقصائدكخطى البعير تضن عليه بوت اللقاء …/ الأصدقاء يتيقضونالآن … الآن يبقرون الأرض ويطلعون برؤسهم الحاسرة من خلال حبات الرمل وكتل الطين ..يهمسون ، يثرثرون ، يبلعون الحصى ..

  اللحظة استذكر هيامه : وقوفه انتظارآ على رصيف يمحق بقاءه حتى قرارةفي أحراق من أوهمه بهذا العلقم ، الكابوس والفجيعة ــ العشق ــ أذن كل شيء جاهز وهذا تنور السيدة الوالدة بأنتظارك يا من أوهمتني بالعشق والخسران …

 ( لاضير) صرخ بأعلى صوته وهو يرى باحة السطح التي يتعلق فيها التنور تتحول الى صحراء شاسعة فيها الأفق ينطبق متحدبآ وتبين زرقته، لكن الأرض قفر ألآ من بقاياقافلة تزحف نحو الشمال ،،، ربما الى البحر.. الى الشام ../ لايعرف / يباغته السطح بهذا الأكتساح الجغرافي المثير ….

  منبسط الرمل ، كتل حجرية ، كثبان / تتوغل القافلة الأولى ..تتبعها أخرى وثالثة تمر بمحاذاته هو المتسمر كالوتد، الصليب أو العلامة الأستفهام../ تمر القافلة الى أنحدارها نحو الجامع المسجد الكبير ومدن الأغواط بحثآ عن صندوق يصنعونه من جلد أسلافه العشاق/ صندوق …أبهى مدفن لعشاق زوجة الأمير…/ وضاح… ياوضاح ..ياعبد الستار …!!

  آخ اللعنة ..ينفلت لساني بأسمه وأنا أشهد احتراقه ..بل حرقه ،، أليس من حق المغفل بعد الصحو ان يثأر… والآن يداهن ويخاتل ويستنجد بهم جميعآ: وضاح في صحراء امرؤ القيس ، طرفه ، عنترة ، جميل…يتوزعون على منبسط الرمل الذهبي ، يغرزون أعوادآ ، أوتادآ، ذكورآ…/ واحة في صحراء من أعواد ينبتها الخاسرون ، حاسرو الرؤوس / أضنهم رغم أتضاح أعينهم وهياكلهم الكاملة ، كأعمدة كهرباء أو ابراج بترول

  من الصعب جدآ الأمتثال لأوامرهم الصحراوية ولأعراف عشقهم " الرمضاء" كنت أستغرق فيهم ، أحتمل تطفلاتهم ، أشاراتهم / يضع يده على وجهه ../ ويسأل : ــ

ــ أتعرف الهمبرغر ياسيد وضاح ….؟

ــ أتعلم ماهو الصوصج يامجنون ليلى ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لانريدها مأزقآ عراقيآ

كتبها سعدي الزيدي ، في 5 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:16 م

العراق مهما تبدلت فيه الأنظمة وتغيرت الأيدلوجيات يجب ان تظل فيه فكرة احترام الأنسان هي المفصل والفيصل في كل شيء، والحفاظ على القيم واحترام المواثيق ولايسرنا كوننا من أبناء هذا البلد ومخلصين له أي لوثة تضر بسمعته ، وسمعة العراق ليست ملكآ لأحد مهما كان متنفذآ ومهما كانت الأسباب والدوافع ….

 تواردة الأخبار وتصاعدت وتيرة الحدث منذ الشهر السابع وهولاء الناس يتعرضون الى ما لانرى له مبرر ، حيث ذكرت الأنباء الى تعرضهم الى الضرب والأهانة والحصار ..

 وقد تدخلت شخصيات عراقية وبرلمانية في الموضوع وحتى مجلس القضاء الأعلى حيث اصدر قراره بأخراج المحتجزين ….ولكن ومنذ يوم 1/10/ 2008 الموافق يوم الخميس تم نقلهم من سجن الخالص الى بغداد وأثير الكثير حول ذلك بتعرضهم الى الضرب والأ عتداء وهذا يؤذي سمعتنا شعبآ وحكومة ومؤسسات ويجعلنا في خانة المنفذين لرغبات الحكومة الأيرانية بل أن بعضهم يذهب الى أكثر من ذلك على أن التنفيذ أيراني خالص …

المحتجزون كما علمنا ينفذون اضرابآ عن الطعام منذ وقت طويل يربو على الشهرين وهم بالتأكيد في حالة أجهاد وقد يتعرض بعضهم الى الموت وربما جميعهم وأن حدث ذلك مفما هي مصلحتنا في ذلك وكيف يمكن للضمير العراقي وعلى مستوى المستقبل غفرانها لنفسه وتجنيه على افراد اختلفوا مع حكومتهم وأتخذوا العراق مقرآ لهم وحينما تغير كل شيء في العراق كان بالأمكان الأستعانة بالمنظمات الدولية على الأشراف عليهم وربما تتصرف هذه المنظما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسم مملكة القمع في رواية(طوفان صدفي)

كتبها سعدي الزيدي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 14:19 م

فالروائي يمتلك قدرة على تحريك الواقع وتفجيره من خلال وعي مستند الى نظرة معرفية قادرة على فهم التاريخ .. فكان كل طوفان عنده يتحول الى مجموعة من التداعيات التي يوظفها السارد بقصدية لتعطي بعض التفسيرات المتسلطة على فكره .. فكان وعيه للواقع يدفعه الى تجسيد لحظة الانتفاض باعتباره واقعا ضاغطا على حريته والآخر .. بالتركيز على رسم الابعاد النفسية لشخوصه من الداخل مع تعميق البعد النفسي في سرده .. اضافة الى اعتماده جو التخييل والمجاز وهو يحاول عبر رموزه ان يمزج الحقيقة بالحلم .. فكان طوفانه مشبع بروح تاريخي وترميزي في آن واحد ..وسردية تكشف عن مسألة اجتماعية ورؤية رجعية تسم وعي رجال القرية ونسائها مما يفيد منه الرجال المتنفذون وعلى راسهم الشيخ ..
( قال الشيخ له قبل ليلة من الاحتدام : لك ان تبادر فانت فارس القرية وفحل النسوة.. كون سلالتنا منك .. افهمت الجميع بذلك ونسوتي وابنتي الوحيدة لك ايضا ..) ص34 لقد مزج الروائي مشاهد مقطعية وهو يعتمد اسلوب الاسترجاع الذي من خلاله يحاول ان يكشف اللحظة العي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسماك ملونة …………………….قصة قصيرة

كتبها سعدي الزيدي ، في 28 حزيران 2009 الساعة: 20:21 م

 

 

·       يختزل نور القاعة عتمة مساء ميت وطوفان السد …

·       كانت الزهرة نافرة بلونها وهي تحتل مساحة المستطيل من بطاقة الدعوة.
·   هل تسع القاعة لكلام ينبش حجر العمارة المنهارة ويهب السمك الطافي عند الجرف دموع ود …
………………….
أية اسئلة محيرة تقذف بها هذه البطاقة الصغيرة الانيقة .. ؟ (( يا سيد مناف تشرفاً بكم .. )) يقرأ وينظر الى صورته في المرآة الكبيرة ، يحدق ملياً في وجهه وقامته ، تختفي من هذه القامة خدوش المباضع على صدر والظهر ويضمحل تماماً شكل ذلك الطرف المعدني طي ملابسه التي هي علامة للتناسي .
كانت مقاسات القاعة والهندام على شيء كبير من القبول .. ها هو يقف والمرآة تقول له : لا بأس يا سيد مناف و ( تشرفاً بكم ) … بحث عن مفردات السلامة .. اقترب من اللوح الزجاجي الصقيل حيث تجثو البطاقة .
اذن تخلو من اسئلة السلامة … تشيخ العبادات وقد تتهاوى مع كلمات العزاء .. تتناثر ، تتفرقع ، تعبث بشاعره ببلاهة ودون عناء غير مبالية باشراقة شمس يوم جديد …
الأصوات تأتي اليه هديراً ، ملعوناً وخرباً ، امتثل لتلك الاصوات المداهمة ، الغازية، الخائفة .. قد تكون عاصفة لا يستطيع معها محو الخوف والارتباك واذا ما استطاع ذلك فالإمساك بالأشياء حوله وهي تهتز ، تتدحرج من اماكنها ، ترقص رقصتها الهستيرية امر محال .. نعم .. امر محال الامساك بذاك الجنون من الاندفاع..
لا احد يدفع او يركل الاشياء لكنها تتحرك يراها امامه كما في ذلك المساء . فقد كانت الاشياء الكبيرة : براد الماء ، التلفزيون .. ارائك الغرفة ، كل شيء لا يملك الاتزان . ومضات او لحظات ويستقر كل شيء ركاماً .. نثاراً . انه العصف .. !!
( اسقط من اوراقك كلمات النفور … )
و ( عدل من مقاسات العبارة .. احذف .. اشطب ، سوي الكلمات جداراً واشهر سؤالك : هل للعمارة رغيف تأكله .. ؟ )
بين امتثاله لتلك الاصوات الماضية والورقة المستطيلة الملونة اقصاء جديد لرغبة الكلام …
البطاقة في بياضها ، حفر الحروف توخز صمته ، أحس إن لهذه الكلمات المحفورة على مستطيل الورقة ومع سياط على جسده .. فلماذا يصمت ؟ يستهدج صوت غيره – لا ريب – عبر مكبرات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي